الزواج دعامة الحياة , واساس الزواج المودة والرحمة   ( ومن أياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا أليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) أصدق تعبير عن الصلة الزوجيه قوله تعالى : ( هن لباس لكم وأنتم لباس لهن ) بمافيه من تعبير اللباس من الستر والوقاية والدفء والملاطفة والزينة والجمال. وبسؤال الاستاذ الدكتور البروفيسيور/ خالد محمود  عثمان المجاز بالبورد الامريكى من واشنطن بالولايات المتحدة , دكتوراة أمراض الذكورة والعقم والصحة الجنسية جامعة القاهرة  استشارى الامراض الجلدية والتناسلية والصحة الجنسية في ابوظبي عن فحوصات ماقبل الزواج واهميتها.  

قال ان أهداف فحوصات راغبي الزواج : تتركز فى (طفل وآسرة سليمة) من خلال:

-  خفض نسبة الطلاق فى المجتمع .

- خفض نسبة الآطفال ذوي الاحتياجات الخاصة .

- زيادة نسبة الوعى الصحي بشكل عام والثقافة الجنسية السليمة بشكل خاص .

 وقد أوصت جامعة الدول العربية بالفحص الطبي قبل الزواج وقد سنت بعض الدول العربية أنظمة لتطبيق الفحص قبل الزواج ومنها دولة الامارات العربية المتحدة .ويشيع فى مجتمعاتنا العربية زواج الآقارب ضمن نطاق القبيلة أو العشيرة أو العائلة والاسرة الواحدة مما يساعد على انتشار الامراض الوراثية بالعائلة الواحدة او القبيلة .

ومن  الامراض الوراثية المنتشرة بالعالم العربى والتى يختلف نسب انتشارها من دولة الى اخري  :

    أمراض الدم الوراثية : فقر الدم المنجلى , فقر دم البحر المتوسط ( الثلاسيميا ) وهو من اكثر الامراض الوراثية انتشارا فى دولة الامارات العربية المتحدة , أنيما الفول .

    أمرض الجهاز العصبي : ضمور العضلات الجذعي , أمراض ضمور العضلات , أمراض ضمور المخ والمخيخ .

 أمراض التمثيل الغذائى ( الامراض الاستقلابية ) :لنقص انزيمات معينة وهي اكثر 400 مرض .

     أمراض الغدد الصماء : أمراض الغدة الكظرية والغدة الدرقية .

 و معظم هذه الامراض تنتقل بالوراثة المتنحية ويلعب زواج الاقارب بها دور كبير .وشح المعلومات الدقيقة والموثقة وراء ضعف الاحصائيات عن الامراض بالعالم العربى , فزواج الاقارب  بمصر مثلا يمثل 36,8% , وهناك أكثر من 4000 مرض وراثى ,و100 متلازمة مرضية كرموسومية بالعالم .

أن الايمان بالقضاء والقدر ركن ايماني ولكن يجب التفرقة بين التوكل والتواكل ( فأعقلها وتوكل ) ولم يشجع  الاسلام على زواج اقارب الدرجة الاولى عند وجود مرض فقد روى ان عمر بن الخطاب رضى الله عنه لاحظ ضعف قبيلة بنى حسيب صحيا مع الزمن نتيجة لزواج اولاد العم ولذا نصحهم بالزواج من خارج القبيلة لتحسين النسل والا يصبح نسلهم ضعيف .

 

ولاتقتصر المشكلة على النطاق الضيق من الامراض الوراثية كما يتوهم الكثير من المتخصصين وغير المتخصصين فلابد من وجود خدمة متكاملة لفحوصات راغبى الزواج تتضمن فحوصات باطنية , وغدد صماء , ووراثية , ونسائية , وذكورة وعقم مما يساعد على تحقيق الهدف من فحوصات راغبى الزواج كما سيقدم الخدمات الى قطاع اكبر من :

* الشباب المقبل على الزواج من الجنسين .

* ازواج وزوجات يعانون من تأخر الانجاب أو مشاكل جنسية ( قلة الرغبة للجنسين , الضعف الجنسي او البرود الجنسي للمرأة , أضرابات القذف كسرعة القذف او عدمه , ضعف الانعاظ او تاخره عند المرأ’ة , ألام الجماع ...... ألخ )

* الازواج والزوجات اللائى أستقبلن أطفال ذوى احتياجات خاصة لتحديد السبب وتفادي التكرار فى الحمل المقبل .

*حوامل لديهن نسبة خطورة لانجاب أطفال بامراض وراثية او اعاقات لتحديد سلامة الجنين .

ويقتصر فحص راغبى الزواج بدولة الامارات العربية المتحدة على فحص بعض الامراض الجنسية المعدية ( مضادات الاجسام للفيروس المسبب للايدز , مضادات الاجسام لفيروس سي المسبب للالتهاب الكبد الوبائى وكذا فيروس بي ودلالات الامراض الجنسية المعدية وفحص الثلاسيميا من الامراض الجنسية المعدية ) ولكن هذا لايمثل الا نسبة بسيطة لاتذكر مما يجب ان يتم لتحقيق الهدف منه كاسرة سليمة وطفل سليم بمجتمع صحى .    

 

 ولابد ان تضم أختبارات راغبى الزواج المتكاملة الاختبارات التالية لتحقيق الهدف الذى نحلم به كافراد بالمجتمع وكدولة قائمة على الحفاظ على مجتمع سليم صحيا  :    

  1. القدرة الجنسية .
  2. القدرة الانجابية .
  3. الامراض الجنسية المعدية .
  4. الامراض الوراثية والجينية وخاصة لزواج الاقارب.
  5. التقيم النفسي للطرفين والعلاقة .
  6. الثقافة الجنسية ( الفسيولوجيه والتشريحية )
  7. الصحة العامة .

 

سلامة التحاليل لاتعني الخلو من المرض

كثير من الامراض يصعب الكشف عنها لعدم وجود تحليل خاص لها وكذا عدم قدرة التحليل على اكتشاف حامل المرض بدقة . و يوجد أكثر من 30 ألف جين وأغلبها غير معروف لذا يجب معرفة ان الطب لايستطيع الكشف عن جميع الامراض (يمكن وضع احتمالية اصابةباستخدام شجرة العائلة).

عند التحضير للزواج عادة مانهتم فقط بالعرس والافراح , العزائم , اللبس , الذهب , العطور , شهر العسل , البيت , المفروشات , .....ألخ .

ولكن الصحة للطرفين فلا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا لا بكل مايعنيه هذا الكم من اللاءات .

والتحضير للزواج الصحي يبدء باتباع طرق الوقاية لحفظ القدرة الانجابية لاطفالنا ورجال المستقبل :

                       -بدءا من التطعيم السليم ( الغدة النكافية ) .

                       - الخصية المعلقة  أكتشافها المبكر وعلاجها.

                       - التغذية السليمة والرعاية الصحية الاولية .

                       - متابعة البلوغ الطبيعى والغير طبيعى والتدخل فى الوقت المناسب ,وينتهى  التحضير للزواج بالصحة العامة و السلوكيات والقوام النفسي والثقافى للحياة العائلية والجنسية السليمة التى يجب ان يعيها الطرفين جيدا لحياة اسرية سليمة وسعيدة     .

        

مايجب ان يتم فحصه لراغبى الزواج :

 

1 أولا: فحوصات عامة وباطنية : 

-أرتفاع ضغط الدم :

 المصابة بالضغط هى نفسها السيدة التى تصاب بتسمم الحمل والذى من شأنه احداث أعاقات بالاطفال والاكتشاف المبكر قبل الزواج يضع الفتاه تحت متابعة خاصة ودقيقة عند الحمل حتى تصل هى وطفلها الى بر الامان وكذا فأختيار الدواء المناسب فادوية الضغط المسموحة اثناء الحمل تعد على الاصابع .

-الانيميا : ( فقر الدم لنقص الحديد الناتج عن 1- سوء التغذية  2- فقد كمية من الدماء اثناء الدورة الشهرية ) . يجب تعويض الحديد قبل الزواج والحمل حتى لاتقل قدرة الدم على تغذية الجنين وينتج عن ذلك طفل معاق ذهنيا وضعيف البنية .

-أمراض القلب : ( حمي روماتيزمية – عيب خلقى بالقلب ) يمنع الحمل أو يؤجل لحين عمل جراحة

-الصرع : كثير من الادوية أثناء الحمل تؤدي الى عيوب خلقية  , تمنع ادوية معينة أثناء الرضاعة . التهابات المسالك البولية : 2-6% من الفتيات لديهم بكتريا بالبول بدون وجود أي اعراض ويجب اكتشافهم قبل الزواج والانجاب لما لذلك من تأثير ضار أثناء الحمل مثل أمتداد الالتهاب ألى الكلي والولادة مبكرا فى غير الموعد المعتاد وينتج عن ذلك طفل مبتثر يحتاج الى حضانه ( احتمالات اكبر للعدوى , والتكلفة المادية ) ويمكن التجنب بفحص روتينى للبول ووظائف الكلي .

-أمراض الكلي تؤدى الى :

*تسمم الحمل مع ارتفاع بضغط الدم . *طفل مبتثر ومشاكل الحضانه .

* أنيميا (الهرمون المسئول عن تنشيط النخاع لانتاج الكرات الحمراء ينتج من الكلى ).      

 -عامل ريزوس:

الخطورة عندما تكون الام سالبة والزوج أيجابى حيث يكون الطفل بالتبعية ايجابى ويمكن تجنب الخطورة على الاطفال بأكتشاف ذلك قبل الحمل وأعطاء حقنه مضادة ضد الاجسام التى ينتجها دم الام ضد دم الجنين مع كل ولادة .

-الادوية المتداولة وضررها على الجنين:

1- أدوية سيولة الدم : الورفارين وتأثرها علىالجنين (أنف أفطس , صعوبة تنفس , ضمور العصب البصري , أعاقة ذهنية).

 2- الكحوليات: أعاقة ذهنية , صغر حجم الرأس , عيوب خلقية بالقلب , تأخر النمو , البلعوم المشقوق والحمدلله على تحريم الخمر .

3- مضاد حيوى : الآمينوجليكوسيد( اعاقة سمعية ) , التتراسكلين( تكوين العظم والاسنان) , الكلورامفينيكول ( هبوط بالدورة الدموية الطرفية ) ,السلفا ( اليرقان ) .

4- أدوية الملاريا : أعاقة بصرية لالتهاب الشبكية وغشاوة عدسة العين .

5- ادوية الصرع : تشوهات خلقية .

6- أدوية المهدئات : هبوط بالجهاز التنفسي ونقص نسبة الاكسجين للمخ .

7- المسكنات : اليرقان , غلق مسارات الدورة الدموية الجنينية قبل الموعد .

8 – الاسبرين : نزيف للوليد , زيادة قابلية نزيف للام قبل وبعد الولادة .

9- التدخين : أجهاد متكرر, قصور مشيمى يقلل من الدم الوصل للجنين مؤدى لصغر حجم وضعف الجنين .

 

2-ثانيا : غدد صماء : الغدة الدرقية , الغدة النخامية  , الغدة الكظرية , السمنة ,....ألخ .

-السكري يسبب:

  * كبر حجم الجنين ( أكثر من 5كجم ) ويصعب معه الولادة الطبيعية .

  * تشوهات خلقية من الدواء او السكرىوخاصة ( الجهاز الدورى والقلب,الجهاز العصبي والمخ ) .

-الغدة الدرقية :

أرتفاع نسبة هرمون الغدة الدرقية وانتقاله للطفل أثناء الحمل من خلل المشيمة يؤدي الى نقص هرمون الطفل وتضخم الغدة الدرقية للجنين وقد يسبب أختناقه وكذا تنتقل الاجسام المناعية المسببة للمرض من المشيمة للطفل وتمتد 3 أسابيع بعد الولادة وتسبب توتر وصعوبات لمواجهة الحياة ونقص وزن واسهال للوليد وفى حالة عدم العلاج يؤدى فيما بعد الى طفل مبالغ الحركة والنشاط وكثير من المشاكل اللاحقة .

 

3- ثالثا :النسائية : التاريخ المرضي والعائلى , فحص عام لعلامات البلوغ وتوقع بعض الامراض الهرمونية أو وجود عيوب خلقية عامة او بمنطقة الحوض و الاستعانة بالتحاليل العامة وخاصة السكر ومعامل ريزوس , نصائح عامة كتناول حمض الفوليك لتجنب التشوهات العصبية الجنينية ونسبة حدوثها 1 :  10000 لكل  ولادة ويمكن تجنب ذلك فقط بتناول ( 400 ميكروجرام ), والكالسيوم ,عمل موجات صوتية للحوض من البطن وليس المهبل وفحوصات دم للهرمونات .وينتشر مرض متلازمة تكيس المبايض بين النساء وخاصة بدولة الامارات فبشكل عام يمثل 5-7% من النساء عامة تعاني من المتلازمة –و 40% بدولة الامارات العربية طبقا لاحصائية نشرتها جمعية خاصة بالمتلازمة حديثا , العلاج بسيط مع التشخيص المبكر بأذن الله فى معظم الاحيان .ويصاحب المتلازمة عدم انتظام بالدورة احيانا , السمنة احيانا , الشعر الزائد غالبا , اكياس على المبيض , عدم انتظام بالدورة .

ويجب أستبعاد تضخم الغدة جار الكلوية , زيادة أفراز الهرمون الذكرى , سرطان المبيض .

 

4- رابعا : الذكورة والعقم :

 ويتم التقيم عن طريق التاريخ المرضى , استفتاء لتقيم الآنتصاب طبقا للاستفتاء الدولى لوظائف  الانتصاب , فحص عام لعلامات البلوغ الكامل , فحص الجهاز التناسلي ( ضمور الخصية و الخصية المعلقة , الدوالى ) , فحص غدة البروستاتا لاستبعاد خلل خلقى او مستحدث , الاحساس العصبي والانعكسات العصبية بالحوض ,الاستعانة بتحاليل الدم السابقة اضافة لافراز غدة البروستاتا  .

وتتضم فحوصات الذكورة والعقم

اختبار الحقن الموضعىللعضو الذكرى لتقيم درجة الانتصاب بناء عليها قد يتم انتقاء حالات لفحوصات اكثر تقدما كقياس معدلات الانتصاب الليلى او النهاري بالريجيسكان , كفاءة الاوعية الدموية الخاصة بالشرايين الذكرية بالدوبلاكس , وجود مؤشرات تسريب وريدى عن طريق اشعة بالصبغة للاوردة  و الحالات الصحية المهيئة تقييم  ثقافتها الجنسية الفسيولوجية والتشريحية , وفحص السائل المنوي للقدرة الانجابية ( وتقييم متقدم للحالات الخاصة الذى ينم تحليلها للسائل المنوى عن وجود خلل فى القدرة الانجابية ) .

 

الامراض الجنسية المعدية :

- وسبب الكشف عنها لمحاولة تجنب بعض هذه الامراض بعلاجها احيانا او اخذ اللقاح الواقي او فقط للمعرفة وتبليغ الطرف الاخر بخطورة انتقال المرض اليه لاقدر الله ومنها :

-ألتهاب الكبد الوبائى ب وج .

-مرض الايدز ( نقص المناعه المكتسبة ) .

-الهربس .

-السيلان .

- الزهري .

5- خامسا فحوصات الامراض الوراثية :

وتتضمن شجرة وراثية للعائلة يقوم بها طبيب الوراثة وقد تتطلب بعض الفحوصات الخاصة لبعض الامراض وتضم الآمراض الوراثية ( أربعة أقسام ) :

1- أمراض كروموسومية : ليس لها علاقة بالقرابة واشهراها متلازمة داون ( الطفل المنغولى ) وتنتج عن (زيادة عدد الكروموسومات 47بدلا من46)

2- الآمراض الوراثية بسبب الخلل الجينى :

- أمراض سائدة .

-  أمراض متنحية .

- أمراض مرتبطة بالجنس متنحية .

- أمراض مرتبطة بالجنس سائدة .

- الامراض السائدة :ليس لها علاقة بصلة القرابة حيث يكون احد الوالدين مصاب وأشهرها متلازمة مارفان . (و زواج مصابين بالمرض قد يكون بينهما صلة نسب تكون اصابة الاطفال أشد وأخطر لحصول الطفل على جرعتين من المرض ) .

- الامراض المتنحية :تصيب الذكور والاناث بالتساوى وكلا الابوين حامل للمرض بدون أعراض وتنتشر بين الآقارب لذا تنتشر بالعالم العربى والقبلى واشهرها امراض الدم الوراثية ( فقر الدم المنجلي , فقر دم البحر المتوسط وأمراض التمثيل الغذائي بانواعها) .

 - أمراض مرتبطة بالجنس المتنحية : ينتقل المرض من الام الحاملة للمرض فيصيب اطفالها الذكور فقط أشهرها مرض نقص الخميرة  G6PD(أنيميا الفول ) ليس له علاقة بزواج الاقارب ولكن قد يصيب البنات عند زواج رجل مصاب بأحدي قريباته الحاملة للمرض .

  - أمراض مرتبطة بالجنس سائدة: وهى نادرة وتنتقل عادة من الام الى اطفالها الذكور والاناث واشد علي الذكور .

 

3-العيوب الخلقية والامراض الوراثية المتعددة الاسباب:

مرض السكري , أرتفاع ضغط الدم , الربو , الظهر المشقوق , الشفة الارنبية , وغيرها . أسبابها غير معروفة وتحدث بأشخاص لهم استعداد وراثى مع وجود مؤثر بيئي فى العادة لاترتبط بزواج الاقارب. و أحتمال الاصابة فى زواج الاقارب أعلى مقارنة بغير الاقارب وتزداد النسبة مع زيادة درجة القرابة .ووراثيا كل أنسان لديه بغض النظر عن العمر والحالة الصحية 10- 65 جين معطوب ( بها طفرة ) والجينات المعطوبة لاتسبب المرض لحاملها لان الانسان لديه نسخة أخري سليمة من الجينات وعند زواج طرفين لديهما نفس الجين المعطوب فأطفالهم يحصلون على جرعة مزدوجة من هذا الجين المعطوب وهنا تحدث مشكلة صحية طبقا لنوع الجين المعطوب ويندر أن يلتقى طرفين لديهما نفس الجينات المعطوبة ولكن عادة تتشابه الجينات المعطوبة بين الاقارب وخاصة أولاد العم والعمه والخال والخاله .

 

4- مجموعة امراض خلقية ووراثية متفرقة:

اشهرها مايعرف بامراض الميتكوندريا وتنتقل من الام الى بقية اطفالها.

زوج حامل للمرض + زوجه حامله للمرض = مشكلة يمكن تجنبها أو الاستعداد لها بعد الاستخاره  أو الانجاب بالحقن المجهري مع فحص البويضة الملقحة وغرس السليمة بالرحم وتجنب المصابة وهى شرعا حلال ولكنها مكلفة وتحتاج الى مختبرات خاصة ومرهقة نفسيا للطرفين . والكثير من الامراض الوراثية لايوجد لها علاج اويصعب علاجها وذات تكلفة عالية جدا وقد تترتب على اجراءات العلاج تناول الدواء مدي الحياة أو التغذية الخاصة أو نقل الدم بانتظام أو زرع الاعضاء والفحص قبل الزواج يشكل وسيلة وقائية باقل كلفة بجانب الفوائد الكبيرة التى تتحقق أذا ماتم حماية المجتمع من الامراض الوراثية والتى يكلف علاجها مبالغ طائلة وأداء سلبي لمعظم المحيطين بالحالة تجاه المجتمع .